قال أبو مالك في قوله {لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ}: هي شجرة بين (?) الأشجار، لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب (?).
وهذا قول أبي روق، والضحاك (?)، وسعيد بن جبير (?)، قالوا: لا تصيبها الشمس لا شرقًا ولا غربًا.
قال سعيد: وذاك أجود ما يكون من الزيت (?).
وهذا القول يروى عن أبيّ بن كعب رحمه الله قال: هي شجرة التفَّ بها الشجر (?) فهي خضراء ناعمة، لا تصيبها الشمس على أي حال كانت لا إذا طلعت ولا إذا غربت (?).
وروى الربيع بن أنس (?)، عن أبي العالية قال: ليس هذا في الدنيا