التفسير البسيط (صفحة 9358)

ومن البركة في الزيت والزيتون (?) ما ذكره عطاء، عن ابن عباس قال: فيها أنواع من المنافع، فالزيت يُسرج به، وهو إدام، وهو دهان، وهو دباغ، وهو وقيد (?) يوقد بحطبه وثفله (?)، وليس منه شيء إلا وفيه (?) منافع حتى الرَّماد يُغسل به الإبريسم (?).

ومن بركتها أنها أول شجرة نبتت بعد الطوفان، وهي تنبت في منازل الأنبياء والمرسلين والأرض المقدسة، ودعا لها سبعون نبيًا بالبركة منهم إبراهيم الخليل (?) - عليه السلام - (?) ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- كما ذكرنا.

وذكر الزجاج من بركتها أنَّ أغصانها تكون مورقة من أسفلها إلى أعلاها، وليس في الشجر شيء يورق غصنه من أوله إلى آخره مثل الزيتون والرمّان (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015