التفسير البسيط (صفحة 9334)

وقال ابن عباس: يريد أن يولد له منهن ولد ليسترقَّ (?) الولدَ ويتبعه.

وقال الكلبي: {عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} من كسبهن وأولادهن (?).

وروى معمرٌ، عن الزُّهري: أنَّ رجلاً من قريش أُسر يوم بدر، فكان عند عبد الله بن أبي أسيرًا، وكان لعبد الله جارية يقال لها معاذة، وكان القرشي الأسير يريدها على نفسه، وكانت مسلمة فكانت تمتنع منه لإسلامها، وكان عبد الله يكرهها على ذلك ويضربها رجاء أن تحمل للقرشي فيطلب فداء ولده، فأنزل الله هذه الآية (?).

وقوله تعالى {فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} قال ابن عباس (?)، والمفسرون (?): أي لهن غفور رحيم يعني للمكروهات (?).

وكان جابر يقرأ: {فإن الله من بعد إكراههن لهن غفور رحيم} (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015