والأظهر هو القول الأول؛ لأنَّه لو كان المراد بالخير المال لقيل: إن علمتم لهم (?) خيرًا وهذا الاعتراض يحكى عن الخليل (?) فلما قيل {فِيهِمْ خَيْرًا} كان الأظهر الاكتساب والوفاء والأداء والأمانة.
وهذا أيضًا قول ابن عمر وابن زيد ومالك بن أنس (?)، واختيار الفراء وأبي إسحاق.
قال الفراء: يقول وإن رجوتم (?) عندهم وفاء وتأدية للكتابة (?).
وقال أبو إسحاق: إن علمتم أنّهم يكسبون (?) ما يؤدونه (?).
وقول من فسر الخير بالمال الوجه أن يحمل ذلك على الكسب والمكتسب كذي المال من حيث أنه يقدر على المال [إذا شاء] (?).
وقال الحسن وأبو صالح في قوله (خَيْرًا) (?): أداء وأمانة (?).