التفسير البسيط (صفحة 9321)

والأظهر هو القول الأول؛ لأنَّه لو كان المراد بالخير المال لقيل: إن علمتم لهم (?) خيرًا وهذا الاعتراض يحكى عن الخليل (?) فلما قيل {فِيهِمْ خَيْرًا} كان الأظهر الاكتساب والوفاء والأداء والأمانة.

وهذا أيضًا قول ابن عمر وابن زيد ومالك بن أنس (?)، واختيار الفراء وأبي إسحاق.

قال الفراء: يقول وإن رجوتم (?) عندهم وفاء وتأدية للكتابة (?).

وقال أبو إسحاق: إن علمتم أنّهم يكسبون (?) ما يؤدونه (?).

وقول من فسر الخير بالمال الوجه أن يحمل ذلك على الكسب والمكتسب كذي المال من حيث أنه يقدر على المال [إذا شاء] (?).

وقال الحسن وأبو صالح في قوله (خَيْرًا) (?): أداء وأمانة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015