وعند أبي حنيفة تصح كتابة العبد إذا كان مراهقًا مميزًا (?).
قال الشافعي: والابتغاء لا يكون من الأطفال والمجانين (?).
يعني أن الله تعالى قال في {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ} وهذان ليسا من أهل الابتغاء.
وقوله: {فَكَاتِبُوهُمْ} أمر ندب واستحباب في قول الجمهور (?).
وقال قوم: إنّه أمر إيجاب فإذا سأل العبد الذي علم منه خيرًا أن يكاتبه على ما هو قيمته أو أكثر لزمه ذلك. وهو قول عمرو (?) بن دينار وعطاء، ورواية العوفي عن ابن عباس، وإليه (?) ذهب أهل الظاهر (?).
وقوله: {إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد قوة على الكسب وأداء للمال (?) (?).