هو ما ينكح به مما لا بدّ للمنكوحة به مما لا بدّ للمنكوحة منه (?).
وعلى هذا إن صحّ فلا حذف في الآية.
وقوله {حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} أي يوسّع عليهم من رزقه.
وقال ابن عباس: يريد بالحلال عن الحرام.
وجملة القول في هذا أنّ من استغنى عن النكاح بعزوف نفسه عن التوقان إليه فالأولى به التفرد والتخلي لعبادة (?) الله (?) ليكون ممن يغبط بخفّة الحاذ (?) (?)؛ فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- فسر خفيف الحاذّ بالذي لا أهل له ولا ولد (?).