وقال ابن عباس: يريد: ولا تضرب المرأة برجليها (?) إذا مشت ليسمع صوت خلخالها أو يتبيّن لها خلخال (?).
وهذا قول عامة المفسرين (?).
وقال أبو إسحاق: كانت المرأة ربّما اجتازت وفي رجلها الخلخال، وربما كان فيها الخلاخل، فإذا ضربت برجلها عُلم (?) أنها ذات خلخال وزينة، وهذا يحرّك من الشهوة فنهي عنه، كما أُمرن (?) أن لا يبدين زينتهن؛ لأن إسماع (?) صوته بمنزلة إبدائه (?).
وقوله {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا} قال ابن عباس: عما كنتم تعلمون في الجاهلية (?).
وقال مقاتل: من الذنوب التي أصابوها مما نهي عنه من أول هذه السورة إلى هذه الآية (?).