وقال الفراء (?): الإربة مثل الجلسة والمشية، وهو من الحاجة. يقال: أربت (?) لكذا فأنا آربٌ له أربا بفتح الهمزة والراء.
والمآرب: الحوائج. ومنه قوله -عز وجل-: {وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} [طه: 18] (?). وقد مرَّ.
وأما التفسير: فقال مجاهد: هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء (?).
[وهو قول عكرمة وعلقمة والشعبي (?)، قالوا: هو الذي لا حاجة له