التفسير البسيط (صفحة 923)

أنه يقال: عرضت الشيء فأعرض، أي أظهرته فظهر، وأعرض بوجهه أي أزاله عن جهة الظهور، وعرض بالشيء، حرفه من جهة الظهور (?).

فإن قيل: فلم قال: {عَرَضَهُمْ} فجمع الكناية وهي عائدة على (?) الأسماء؟

فالجواب ما قال مقاتل: وهو أن الله تعالى خلق كل شيء، الحيوان والجماد ثم علم آدم أسماءها، ثم عرض تلك الشخوص الموجودات على الملائكة (?). وكنى عن الشخوص والمسميات [بقوله: {هُمْ} لأن فيها ما يعقل من الجن والإنس والملائكة، فالعرض يعود إلى المسميات] (?) لا إلى الأسماء (?).

وقال ابن زيد: علمه أسماء ذريته (?)، وعلى هذا العرض يعود إلى الذرية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015