وقال النضر بن شميل: سمي آدم، لأنه كان أبيض اللون (?).
واختلف في هذه الأسماء التي علمها الله آدم، فقال ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك: علمه اسم كل شيء حتى القصعة والمغرفة (?).
وظاهر اللفظ يدل على هذا، وعلى أنه علمه جميع اللغات، لأنه قال: الأسماء كلها، فيما وقع عليه الاسم بأي لغة كان داخل تحت هذا الإطلاق (?)، على أنه قد قال جماعة من أهل التأويل: إن الله تعالى علم آدم