أي تعجب منه. ونحو هذا قال الزجاج في معنى: {نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} قال: نبرئك من السوء (?).
ويأتي بقية القول في معنى (سبحان) (?) عند قوله: {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا} [البقرة: 32].
وقوله تعالى: {وَنُقَدِّسُ لَكَ} (?). أي: نطهرك وننزهك عما لا يليق بك من النقص. و (اللام)، فيه صلة (?).
و (التقديس): التطهير، والقدس: الطهارة، والبيت المقدس: المطهر (?). قال الزجاج: ومن هذا قيل للسطل: قدس، لأنه يتقدس منه، أي يتطهر (?).
قال غيره (?): والقُداس هو (?) الجمان (?) من فضة، لأنه أبيض نقي. قال الشاعر في وصف الدموع: