معنى صحيحا لم يجز إلغاؤه، قالوا: وفي الآية محذوف معناه: واذكر يا محمد إذ قال ربك (?).
وقال أبو إسحاق (?): إن الله جل ذكره ذكر خلق الناس في هذه الآية فكأنه قال: ابتدأ خلقكم إذ قال ربك للملائكة (?).
وأكثر المفسرين (?) على أن كل ما ورد في القرآن من هذا النحو فالذكر فيه مضمر (?).
وأما (?) (الملائكة) فقال سيبويه (?): واحدها ملك، وأصله مَلْأَك، مهموز، حذف همزه لكثرة الاستعمال، وأنشد:
فَلَسْتَ لإنْسِيٍّ ولكن لمَلْأَكٍ ... تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السِّماء يَصُوبُ (?)
وتابعه على هذا القول أكثر أهل العلم (?).