و (عَضُد) (?) ونحوهما، ولا يخففان (?) {ثُمَّ هُوَ} [القصص: 61] لأنه لا يستقيم أن يجعل (ثم) بمنزلة (الفاء) وما كان على حرف. والحرف الواحد قل يجعل كأنه من نفس الكلمة (?)، وذلك قولهم: (لعمري وَرَعَمْلِي) فقلبوه مع اللام، واللام زائدة (?).
ومثل تخفيفهم (?) (لَهْو) قولهم: (أَرَاك مُنْتَفْخاً) (?) لما كان (تَفِخًا) (?)، مثل [كَتِف] (?) خفف، وكذلك قراءة من قرأ (?) {وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ} [النور: 52]، لما كان (تَقِه) (?)، مثل (كتف) خفف.
ومثل ذلك ما أنشده الخليل:
أَلاَ رُبَّ مَوْلُودٍ وَلَيْسَ لَهُ أَبٌ ... وَذِي وَلَدٍ لَمْ يَلْدهُ أَبَوَانِ (?)