التفسير البسيط (صفحة 875)

للمذكر، وجاء التذكير والتأنيث في هذا على خلاف الأصل، لأنهم لما (?) وضعوا العدد في أول أمره قبل أن يعلق على معنى تحته وأكثر من العدد، قالوا: أربعة خمسة، ثم أرادوا بعد ذلك (?) تعليقه على المعدود، وكان المذكر هو الأول جعلوا الأول للأول، والثاني للثاني (?).

ولهذا علل كثيرة يذكر (?) في غير هذا الكتاب (?).

وقوله تعالى: {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}. أي من كفرهم ونفاقهم وكتمهم وصفك يا محمد.

وقيل: إنه لما ذكر ما يدل على القدرة والاستيلاء (?) وصل (?) ذلك بوصفه بالعلم، إذ به يصح الفعل المحكم المتقن. وقيل: هو (?) بكل شي عليم من الخلق والتسوية (?).

والآية لا تدل على أنه خلق السماء بعد الأرض، إنما تدل على أنه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015