والميل عن الطاعة، يقال: (فسق) إذا جار. وأنشد (?):
فواسِقًا عَنْ قَصْدِهِ (?) جَوَائِرا (?)
وقال الفراء (الفسق) (?) الخروج عن الطاعة، قال: والعرب تقول: فسقت الرطبة من قشرها، لخروجها منه، وكأن الفأرة إنما سميت (فويسقة) لخروجها من جحرها على الناس (?). وقال أبو العباس: (الفسوق) الخروج (?). وقال أبو الهيثم: وقد يكون الفسوق شركًا، ويكون إثمًا (?). والذي أريد به هاهنا الكفر (?) لقوله (?) تعالى:
27 - {الَّذِينَ ينَقُضُونَ}. (والذين) من صفة الفاسقين. و (النقض) في