التفسير البسيط (صفحة 851)

(دون) كان المعنى (فما دونها) أي: ما هو أصغر منها.

وقد استشهد على استحسان ضرب المثل بالحقير [في] (?) كلام العرب بقول الفرزدق:

ضَرَبَتْ عَلَيْكَ العَنْكَبوُتُ بِنَسْجِهَا ... وَقَضَى (?) عَلَيْكَ بِهِ الكِتَابُ المُنْزَلُ (?)

وبقوله أيضاً:

وَهَل شَيءٌ يَكُوُن أذَل بَيتَاً (?) ... مِنَ اليَرْبُوعِ يَحْتَفِرُ التُّرَابَا (?)

وقوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ}. مدحهم الله بعلمهم أن المثل وقع في (?) حقه (?) وذم الكافرين بإعراضهم عن طريق الاستدلال وإنكارهم ما هو صواب وحكمة.

وقوله تعالى: {مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا}. قال أبو إسحاق: (ماذا) يجوز أن يكون (ما) و (ذا) اسماً واحداً، ويكون موضعها نصباً، المعنى:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015