كل أذى وقذر ممّا (?) في نساء الدنيا (?).
وقيل: عن مساوئ الأخلاق (?)، لما فيهمنّ من حسن التبعل، ودل على هذا قوله: {فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37)} [الواقعة:36 - 37]. وقيل: من آفات الشيب والهرم (?).
ويقال: إنه أراد زوجاتهم من الآدميات، ويقال: أراد من الحور العين (?).
{وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} لأن تمام النعمة بالخلود والبقاء فيها، كما أن التنغيص (?) بالزوال والفناء (?).
26 - قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي} الآية. قال ابن عباس في رواية أبي صالح: لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين للمنافقين قالوا: الله أجل وأعلى من (?) أن يضرب الأمثال فأنزل الله هذه الآية (?).