وسيأتي بيان معنى: الشهيد الذي قتل في سبيل الله، والشهادة على الشيء فيما بعد (?).
فأما التفسير، فقال ابن عباس: (شهداءكم) يعني: أعوانكم وأنصاركم الذين يظاهرونكم على تكذيبكم (?). فعل هذا القول (الشهيد) بمعنى: المشاهد (?)، وسمى أعوانهم شهداء، لأنهم يشاهدونهم عند المعاونة (?)، وهذا القول اختيار أبي إسحاق (?)، لأنه قال في تفسيره: ادعوا من رجوتم معونته (?). و (الدعاء) على هذا القول بمعنى: الاستعانة، والعرب كثيراً ما تستعمل (الدعاء) في معنى الاستعانة، وذلك أن الإنسان إذا إستعان بغيره دعاه (?)، فلما كان في الاستعانة يحتاج إلى الدعاء، سمى الاستعانة دعاء (?).
من ذلك قول الشاعر: