التفسير البسيط (صفحة 816)

فإن قيل على هذا، فهل للقرآن مثل حتى يقال: ائت بمثله؟. قيل: أما في مقدور الله فنعم، وأما في مقدور البشر فلا، ولذلك (?) صح أنه معجز والذي وقع به التحدي هو هذا النظم المخصوص والقراءة المعهودة، وهي مخلوقة (?)، وما كان منظوماً مؤلفاً، فمن الواجب أن يكون له في قدرة الله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015