التفسير البسيط (صفحة 814)

والثالث: التجنيس، كقوله: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ} [الحج: 30].

والرابع: الزيادة، كقولك: ما أتاني من أحد (?)

وهاهنا فصل يحاج إليه في كثير من المواضع، وذكرته هاهنا (?)، وهو (أن الحروف عند النحويين لا يليق بها الزيادة ولا الحذف، وأن أعدل أحوالها (?) أن تستعمل غير مزيدة ولا محذوفة، فأما (?) امتناع حذفها، فمن قبل أن الغرض في هذه الحروف إنما هو الاختصار، ألا ترى أنك إذا قلت: (ما قام زيد) فقد نابت (ما) عن (أنفي)، وإذا قلت: (هل قام زيد)؟ نابت (هل) عن (أستفهم) (?)، فوقوع الحرف مقام الفعل وفاعله غاية الاختصار، فلو ذهب (?) بحذف الحرف تخفيفا، لأفرطت في الإيجاز، لأن اختصار المختصر إجحاف (?) به. وأما وجه ضعف زيادتها، فلأن الغرض (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015