التفسير البسيط (صفحة 807)

من سورة البناء، وأن السورة عرق من عروق (?) الحائط، ويجمع سُوَراً وكذلك (الصورة) (?) تجمع (صوراً). واحتج بقوله:

سِرْتُ إِلَيْهِ في أَعَالي السُّور (?)

وأقرأني العروضي، قال: أقرأني الأزهري، قال (?): أخبرني المنذري، عن أبي الهيثم أنه رد على أبي عبيدة قوله، وقال: إنما يجمع (?) (فُعْلَة) على (فُعْل)، بسكون العين، إذا سبق الجمعَ الواحدُ، مثل: صوفة وصوف، وسورة البناء وسورٌ (?)، والسور جمع سبق وحدانه (?)، قال الله تعالى: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ} [الحديد:13].

والسُّور عند العرب حائط المدينة، وهو أشرف الحيطان، وشبه الله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015