التفسير البسيط (صفحة 773)

أحدهما فأنت مطيع، [وإن جمعتهما فأنت مطيع] (?).

ومثله قوله: {فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [البقرة: 74]، هذا قول جميع أصحاب المعاني (?).

وقال ابن الأنباري: {أو} دخلت للتمييز والتفصيل (?)، المعنى بعضهم يشبهون الذي استوقد نارا، وبعضهم يشبهون أصحاب الصيب. ومثله قوله: {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة: 135] [معناه: قال بعضهم: كونوا هودا، وهم اليهود، وقال بعضهم: كونوا نصارى] (?)، وهم النصارى، فدخلت (أو) لمعنى التفصيل، ومثله قوله: {فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} [الأعراف: 4] معناه (?): فجاء (?) بعض أهلها بأسنا بياتًا، وجاء بعض أهلها في وقت القيلولة (?).

وقيل: إن (أو) هاهنا بمعنى الواو (?)، كقول جرير:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015