التفسير البسيط (صفحة 766)

فعلى قول هذين (?) النور كان للمنافقين فأذهبه الله، والكناية راجعة إليهم (?).

وكان يجب في حق النظم أن يكون اللفظ (?): (فلما أضاءت ما حوله أطفأ الله ناره) ليشاكل جواب (لما) معنى هذه القصة (?). ولكن لما كان إطفاء النار مثلا لإذهاب نورهم، أقيم ذهاب النور مقام الإطفاء، وجعل جواب (لما) (?) اختصارا وإيجازا، وهذا طريق حسن في الآية.

وفيها طريق آخر: وهو أن {الَّذِي} في قوله: {الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015