كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَنا (?) مَثَلاً ... وَمَا مَوَاعِيدُهُ إلاَّ الأَبَاطِيلُ (?)
فمواعيد عرقوب علم (?) في كل ما لا يصح من المواعيد (?). وورد المثل في معان كثيرة في التنزيل، فَذِكْرُ كل واحد في موضعه، إن شاء الله.
وذُكِر لفظ (المثل) لأن المراد تشبيه الحالة بالحالة، وذكرنا أن لفظ المثل (?) قد صار كالعلم للتشبيه بحال الأول، ولو قيل {كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا} لم يُعرف ما الغرض من التشبيه، فإذا ذكر لفظ المثل عُلم أن المراد تشبيه الحال بالحال (?).
و {اسْتَوْقَدَ} بمعنى: أوقد (?) في قول أكثر أهل اللغة (?).
وقال بعضهم: استوقد، معناه: استدعى بالنار الضياء (?)، والأول