التفسير البسيط (صفحة 738)

14

وعنوا بالسفهاء أصحاب محمد (?) - صلى الله عليه وسلم - و (الألف واللام) فيها (?) مثلهما في (الناس) (?). فإن قيل: كيف يصح النفاق مع المجاهرة (?) بقولهم: أنؤمن كما آمن السفهاء؟ قيل: إنهم كانوا يظهرون هذا القول فيما بينهم، لا عند المؤمنين؛ لأن الله تعالى قد قال: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا} [البقرة: 14]. أو (?) أنهم لم يفصحوا بهذا القول، وإنما أتوا بما يفهم عنهم به هذا المعنى، ولا يقوم به حجة توجب الحكم من جهة المشاهدة، كقوله تعالى: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد: 30]، وهو خلاف الإفصاح (?).

14 - قوله تعالى: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا}. قال المفسرون: يعني: أبا بكر -رضي الله عنه- وأصحابه (?). و (لقوا) في الأصل (لقيوا) فاستثقلت الضمة على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015