الضم قال: (بُيع) أو (اختُير) و (انقُيد) (?) بالإشمام؛ لأنها بمنزلة واحدة.
وأما من (?) حرك الفاء بالكسر ولم يشم الضمة، قال (?): هذا كان في الأصل (قُوِلَ) فنقلت كسرة الواو إلى القاف، فسكنت الواو وانكسر ما قبلها، فصارت (ياء) فلزم كسر القاف وصار الأصل هذا (?).
قال المفسرون: ومعنى الآية: وإذا قيل لهؤلاء المنافقين: لا تفسدوا في الأرض بالكفر وتعويق الناس عن الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - (?). ويقال: أفسد الشيء يفسده إفساداً، ومفعول الإفساد محذوف (?) على معنى: (لا تفسدوا أنفسكم بالكفر، أو (?) الناس بالتعويق عن الإيمان)، على ما ذكره المفسرون.
وقوله تعالى: {إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}. (?) (نحن) تدل على جماعة.