عن الحسن: مقطعه مسك (?). و {رَّحِيقٍ مَخْتُومٍ} [المطففين: 25]: له ختام، أي عاقبه، قاله أبو عبيد (?)، ومنه: خاتم النبيين، أي آخرهم (?).
قال الليث: وخاتمة السورة: آخرها، وخاتم كل شيء: آخره (?). ومنه ختم القرآن، لأنه حال الفراغ من قراءته، وختم الكتاب عند طيه والفراغ منه (?). وقيل في قول ابن مقبل (?) يصف الخمر:
بالفُلْفُلِ الجَوْنِ والرُّمَّانِ مَخْتومُ (?)