التفسير البسيط (صفحة 675)

ومن ذلك أيضا أنهم إذا بنوا اسم فاعل من (?) (ناء) و (شاء) [و (جاء) (?) قالوا: (شاءٍ) (?)] و (ناءٍ) (?)، فرفضوا الجمع بينهما ورفضوه في هذا الطرف كما رفضوه أولا في: (آدم) و (آخر) (?).

ومن ذلك أيضًا أن من قال: هذا فرجّ، وهو يجعلّ، فضاعف (?) في الوقف حرصاً على البيان، في يضاعف نحو: (البناء) (?)، و (الرشاء)، لكنه رفض (?) هذا الضرب (?) من الوقف، وما كان يحرص عليه من البيان لما كان يلزمه الأخذ بما تركوه، والاستعمال لما رفضوه من اجتماع الهمزتين (?).

وإذا كان الأمر على هذا (?)، فالجمع في: {أَأَنْذَرْتَهُمْ} (?) أقبح من الجمع في كلمتين منفصلتين، نحو: قرأ أبوك، ورشاء أخيك، لأن الهمزة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015