ولَئن كُنَّا كقومٍ (?) هلكوا ... ما لِحَيٍّ يا لَقومٍ مِنْ فَلَحْ (?)
وقال لبيد:
نَحُلّ بلاداً كلُّها (?) حُلَّ قبلنا ... ونرجو الفلاحَ بعد عادٍ وحِمْيَرِ (?)
هذا معنى الفلاح في اللغة.
ثم يقال لكل من ظفر ببغيته وأصاب خيرا: أفلح (?)، وقال (?) لبيد:
اعْقِلي إن كنت لمّا تَعْقِلي ... ولقد أفلحَ مَنْ كان عَقَلْ (?)
يعني: ظفر بحاجته ووصل إلى بغيته (?)، وهو راجع إلى معنى البقاء، لأن البقاء هو سبب إدراك البغية ونيل المطلوب.
فمعنى قوله: {الْمُفْلِحُونَ} أي: هم الذين أدركوا البغية، ووجدوا