التفسير البسيط (صفحة 6495)

يهوين في نجد وغورا غائرًا ... فواسقا عن قصدها جوائرا

أراد: يدخلن نجدًا. وكل ما ذكره أبو بكر من ردّ وجه الخفض وتوجيه النصب هو قول الفراء والزجاج وشرح كلامهما. وذكر أبو علي (?) أن قومًا ذهبوا في قراءة حمزة إلى العمل على موضع الجار (?) والمجرور كقوله (?):

إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدًا

وقوله (?):

فلسنا بالجبال ولا الحديدا

كذلك هاهنا قوله: {إِسْحَاقَ} الجار والمجرور في موضع النصب فحمل عليه قوله: {وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} بالعطف، قال أبو علي: وهذا الوجه في الفتح كوجه قول من جعل يعقوب في موضع الخفض، وذلك أن الفصل في هذا بين واو العطف والحرف المعطوف بالظرف قبيح، سواء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015