للفتنة) (?)، فقول قتادة وأبي العالية يحتمل الوجهين (?).
وقوله تعالى: {أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}، قال ابن كيسان: يريد أن اعتلالهم بالباطل هو الفتنة لأنها الشرك والكفر (?)، وقال الزجاج: أعلم الله أنهم قد سقطوا في الإثم (?)، وقال قتادة: فما سقط فيه من الفتنة بتخلفه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والرغبة بنفسه عنه أعظم (?)، قال المفسرون: أي في الشرك والإثم وقعوا بنفاقهم وخلافهم أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (?)، قال أهل المعاني: وهذا بيان عما يوجبه التعليل (?) بالباطل من أنه ينقلب على صاحبه حتى يقع به (?)، وجمع الكناية في قوله: {سَقَطُوا} لأنه أراد جدًّا وأصحابه من المنافقين المتخلفين.
وقوله تعالى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} يقول (?): هي من ورائهم يصيرون إليها بأعمالهم الخبيثة، وقال يمان: هي محدقة بمن كفر بالله جامعة لهم (?).