الخير (?)، وقال الحسن: لكاذبون: أي مستطيعون (?) للخروج (?) (?)، وقال مجاهد: أي ذلك الذي قالوا بألسنتهم مخالف لما في قلوبهم (?).
فإن قيل: أليس عندكم لو استطاعوا لخرجوا وإذ (?) لم يخرجوا فلأنهم لم يستطيعوا، والله تعالى قد كذبهم في قولهم (?) لم نستطيع، فبان أنهم استطاعوا ولم يخرجوا؟ (?)
قلنا: الاستطاعة ههنا معناه: الزاد والسلاح والمركوب وكانوا مياسير ذوي عدة فاستطاعتهم كان بالعدة وكُذّبوا في قولهم: لم نستطع (?).