وقال الكلبي: مالاً قريبًا (?)، ومضى الكلام في العرض عند قوله: {يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى} [الأعراف: 169].
وقوله تعالى: {وَسَفَرًا قَاصِدًا}، قال الليث: القصد (?): استقامة الطريقة يقال: قصد يقصد قصدًا فهو قاصد (?)، قال ابن عباس: سفرًا قاصدًا يريد: قريبًا (?)، وقال الكلبي: هينا (?)، وقال الزجاج: أي سهلاً قريبًا (?)، وقال أهل المعاني: وسفرًا قاصدًا سهلاً باقتصاده من غير طول في أمره، وإنما قيل للعدل قصد لأنه مما ينبغي أن يقصد (?)، وقال المبرد: قاصدًا: ذا قصد، أي ذا اعتدال في غير طول، أو ذا لين وسهولة واستقامة، كقولهم: لابن (?) ورامح (?) وتامر (?).
وقوله تعالى: {وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ}، قال الليث: الشقة: بعد مسير إلى أرض بعيدة، يقال: شقة شاقة (?)، قال الضحاك: {بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ