التفسير البسيط (صفحة 5852)

[الأنفال: 30] الآية، وأضاف إخراجه إلى الكفار لأنهم لما هموا بقتله صعب عليه المقام، واحتاج (?) إلى الخروج من مكة، فأضيف الإخراج إليهم لما كانوا السبب في خروجه، قال ابن عباس في قوله: {إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا}: يريد: من مكة هاربًا منهم (?)، وأما قوله: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ} [الأنفال: 5] يريد: أمره إياه بالخروج (?).

وقوله تعالى: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ} أي واحد اثنين، قال الزجاج: وهو نصب على الحال، المعنى: فقد نصره الله أحد اثنين أي نصره منفردًا (?) إلا من أبي بكر (?) (?)، وهذا معنى قول الشعبي: عاتب الله -عز وجل- أهل الأرض جميعًا في هذه الآية غير أبي بكر (?)، قال ابن عباس: والجمع في قوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015