التأخير عامًا، وهو العام الذي يدعون (?) المحرم على تحريمه.
وقوله تعالى: {لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ}، قال أهل اللغة: ليوافقوا. يقال: واطأت فلانًا على كذا: إذا وافقته عليه (?)، قال الزجاج: المواطأة: الموافقة على الشيء (?)، وقال المبرد: يقال: واطأت القوم على كذا، وتواطئوا (?) هم: إذا اجتمعوا على أمر واحد، كأنّ كل واحد (?) يطأ حيث يطأ صاحبه، والإيطاء (?) في الشعر من هذا، وهو أن يأتي في القصيدة بقافيتين على لفظ واحد ومعنى واحد (?).
قال ابن عباس: ليواطؤا أربعة أشهر؛ لأن الله حرم منها أربعة (?).
قال المؤرج: هو أنهم لم يحلوا شهرًا من الحرم إلا حرموا مكانه شهرًا من الحلال (?)، [ولم يحرموا شهرًا من الحلال إلا أحلوا مكانه شهرًا