قال أبو علي: "النسيء: مصدر كالنذير والنكير، ولا يجوز أن يكون (فعيلا) بمعنى (مفعول)؛ لأنه إن (?) حمل على ذلك كان معناه (?): إنما المؤخَّر زيادة في الكفر (?)، والمؤخر الشهر؛ وليس الشهر نفسه زيادة في الكفر إنما الزيادة في الكفر تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر ليست له تلك الحرمة، فأما نفس الشهر فلا" (?)، فقد وافق أبو علي الأزهريَّ في أن النسيء موضوع (?) موضع المصدر.
وهذا قراءة العامة (?)، وروي عن ابن كثير (?) من طريق شبل (?):