كية على جلده" (?)، وهذا معنى قول ابن مسعود (?) وابن عباس (?)، وكان أبو ذر يقول: "بشر الكانزين بكي في الجباه وكي في الجنوب وكي في الظهور حتى يلتقي الحر في أجوافهم" (?)، ولهذا المعنى الذي أشار إليه أبو ذر خصت هذه المواضع [بالكي؛ لأن داخلها جوف بخلاف اليد والرجل، وكان أبو بكر الوراق (?) يقول: خُصت هذه المواضع] (?)؛ لأن صاحب المال إذا رأى الفقير قبض جبهته وزوى ما بين عينيه وطوى عنه كشحه (?)، وولاه ظهره" (?).
وقوله تعالى: {هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ} أي: يقال لهم: هذا الذي تكوون به ما جمعتم لأنفسكم وبخلتم به عن حق الله، وإضمار القول كثير في القرآن.