عليها حتى لا يخفى عليه منها شيء.
وقال في رواية عطاء: "ليعليه على جميع الأديان" (?)، وعلى هذا اختلفوا: فقال أبو هريرة والضحاك: "ذلك عند خروج عيسى" (?).
وقال السدي: "ذلك عند خروج المهدي لا يبقى أحد إلا دخل في دين الإسلام، أو أدى الخراج" (?)، وقال الكلبي: "لا تقوم الساعة حتى يكون ذلك" (?).
وقال أهل المعاني: "معناه: ليعلي دين الإسلام على كل دين بالحجة