فأخبر الله تعالى أنهم اتخذوهم أربابًا.
وقوله تعالى: {وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ}، قال ابن عباس: "يريد: اتخذوه ربًا" (?).
[وقوله -عز وجل-] (?) {وَمَا أُمِرُوا}، قال: يريد في التوراة والإنجيل" (?)، {إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا} وهو الذي {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ (?) سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} نزه نفسه أن يكون له ولدٌ، أو شريك، قال الزجاج: "معناه: تنزيها له عن شركهم" (?).
32 - وقوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ}، قال ابن عباس: "يريدون أن يخمدوا دين الله بتكذيبهم" (?)، فمعنى نور الله في قول أكثرهم: الإسلام (?)، يعني أنهم يكذبون به، ولعرضون عنه، يريدون إبطاله بذلك.
وقال الكلبي: "يردون (?) القرآن بألسنتهم تكذيبًا له" (?)، وقوله تعالى: {وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ}.