التفسير البسيط (صفحة 5793)

والإله كانوا ثلاثة (?)، ثم توجه إلى الروم وعلمهم اللاهوت والناسوت (?)، وقال: لم يكن عيسى بإنس ولا جسم ولكنه ابن الله، وعلم رجلاً يقال له: يعقوب (?) ذلك، ثم دعا رجلاً يقال له: ملكا (?) فقال له: إن الإله لم يزل ولا يزال عيسى، ثم دعا هؤلاء الثلاثة وقال لكل واحد منهم: أنت خالصتي فادع الناس إلى نحلتك، ولقد رأيت عيسى في المنام فرضي عني، وإني غدًا أذبح نفسي لمرضاة عيسى، ثم دخل المذبح فذبح نفسه (?)، ودعا كل واحد من هؤلاء الثلاثة الناس إلى نحلته، فتبع كل واحد طائفة من الناس، واقتتلوا واختلفوا إلى يومنا هذا" (?)، فجميع النصارى من الفرق الثلاث.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015