وأنشدوا أيضًا (?):
والله لو كنت لهذا خالصًا ... لكنت عبدًا آكل الأبارصا
أي آكلاً" (?)، وهو في الشعر كثير.
قال أبو علي: "الوجه في هذه القراءة: الحمل على الوجه الأول؛ لأنه لم يستمر (?) حذف التنوين في الكلام، وإن حصلت المشابهات بين النون وحروف (?) اللين (?) " (?).
وقال أبو الفتح: الاختيار: الوجه الثاني، وإن كان فيه ضرورة؛ لأنه أشبه، لموافقته معنى (?) قراءة من نون وجعل "ابنًا" خبرًا عن"عزير" (?).
وقوله تعالى: {وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ}، قال المفسرون في سبب شرك النصارى بهذه الكلمة: "إنهم كانوا على الحق بعدما رفع