ودينه الإسلام، قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]: (?) [وقال أبو عبيدة: معناه] (?) ولا يطيعون الله طاعة أهل الإسلام، وكل من أطاع ملكًا أو ذا سلطان فقد دان له، ومنه قول زهير (?):
لئن حللت (?) بجوٍ في بني أسد ... في دين عمرو وحالت بيننا فدك (?)
أي في طاعة عمرو، وطى هذا التقدير: لا يدينون دين أهل الحق، أي طاعة أهل الإسلام فحذف المضاف، وقوله تعالى: {مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ}، قال ابن عباس: "يريد من اليهود والنصارى والصابئين" (?)،