المشركين (?).
وقوله تعالى: {سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ}، قال عطاء: يريد الخوف من أوليائي (?).
وقوله تعالى: {فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ}، قالوا: جائز أن يكون هذا أمرًا للملائكة وهو الظاهر، وجائز أن يكون أمرًا للمؤمنين (?)، ومعناه: فاضربوا الرؤوس؛ لأنها فوق الأعناق. قال عطاء عن ابن عباس: يريد كل هَامَة وجمجمة (?)، وقال عكرمة: معناه: فاضربوا الرؤوس فوق الأعناق (?)، [وقال الفراء: "علمهم مواضع الضرب فقال: اضربوا الرؤوس (?)] (?) "،