وقال الحسن (?): (الآية عامة [في كل مؤمن وكافر، ولم تنزل في مؤمن وكافر مخصوصين)، وهو قول الزجاج: (يجوز أن تكون هذه الآية (?) عامة] لكل من هداه الله، ولكل من أضله، فاعلم أن مثل المهتدي مثل الميت الذي أُحيي، وجُعل مستضيئًا في الناس بنور الحكمة والإيمان, ومثل الكافر مثل من هو في الظلمات الذي لا يتخلص منها) (?).
وقوله تعالى: {كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. قال ابن عباس: (يريد: زين الشيطان لهم عبادة الأصنام) (?). وأما وجه التشبيه في قوله: {كَذَلِكَ} فالمعنى: زين لهم الكفر فعملوه كما زين لأولئك الإيمان, فشبهت حال هؤلاء في التزيين بحال أولئك فيه (?).
وقال أبو إسحاق: (موضع الكاف رفع، المعنى: مثل ذلك الذي قصصنا عليك زين للكافرين عملهم) (?).