التفسير البسيط (صفحة 4678)

ومجاهد (?) ومحمد بن كعب (?) وجميع المفسرين (?): (يعني: من كان كافرًا [ضالًّا] (?) فهدينا).

قال أهل المعاني: (قد وصف الكفار بأنهم أموات في قوله تعالى: {أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} [النحل: 21] فلما جعل الكفر موتًا، والكافر ميتًا، جعل الهدى حياة، والهداية إحياء، وإنما جعل الكفر موتًا؛ لأنه جهل، والجهل يؤدي إلى الحيرة والهلكة، والموت كالجهل في أنه لا يدرك به حقيقة، والهدى علم وبصيرة، والعلم يهتدي به إلى الرشد ويدرك به الأمور كما يدرك الحياة (?).

وقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ}. قال ابن عباس: (يعني: دينًا) (?)، وقال مجاهد: (يعني: الهدى) (?)، وقال الكلبي: (إيمانًا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015