التفسير البسيط (صفحة 4660)

كما قال تعالى: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ} [ق: 29] والتقدير: وتمت ذوات الكلمات -أي: يخبر بها عنها- فمن قرأ (?) (كلمات) بالجمع قال: لأن معناها الجمع، فوجب أن يجمع في اللفظ، ومن قرأ على الواحدة فلأنهم قد قالوا: الكلمة يراد بها الكثرة، كقولهم: قال زهير في كلمته، يعنون: قصيدته، وقال قُسٌّ (?) في كلمته، يعنون: خطبته، فقد وقع المفرد على الكثرة، فلما كان كذلك أغنى عن الجمع) (?).

وقوله تعالى: {صِدْقًا وَعَدْلًا} قال ابن عباس: (يريد: لا خلف لمواعيده ولا في أهل طاعته (?) ولا في أهل معصيته)، وقال قتادة (?)، ومقاتل (?): ({صِدْقًا} فيما وعد {وَعَدْلًا} فيما حكم)، وقال بعض المفسرين (?): (كلمة الله أقضيته وعِداته تمت على معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015