وأنشد (?):
وإِنِّي لآتٍ مَا أَتَيْتُ وإنَّنِي ... لِمَا اقْتَرفَتْ نَفْسِي عليَّ لَرَاهِبُ
أي: لما اكتسبت)، ونحو ذلك قال ابن عباس (?) وابن زيد (?): (وليكتسبوا).
وقال الزجاج: (وليقترفوا) (أي: ليختلقوا وليكذبوا) (?)، وهو معنى قول عطاء (?): (ليخترقوا في القرآن مثل قولهم: {إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} [النحل: 103]).
قال مقاتل: {وَلِتَصْغَى}: (ولتميل إلى ذلك الزخرف ولغرور قلوب الذين لا يصدقون بالبعث، {وَلِيَرْضَوْهُ}: ليحبوه، {وَلِيَقْتَرِفُوا} ليعملوا ما هم عاملون) (?)، وهذا الآية دليل على تكذيب القدرية، إذ قال الله تعالى: