التفسير البسيط (صفحة 4618)

107

الكلام يعود إلى معنى قول أبي بكر، لأن المعنى: أن تصريف الآيات صار سبباً لمقالتهم هذه، وذلك للشقاوة التي لحقتهم وقضيت عليهم، وهذا يدل على أن الله تعالى جعل تصريف الآيات سبباً لضلالة قوم وشقوتهم بما قضى عليهم في الأزل من الضلالة، وهذا كقوله تعالى: {وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ} [التوبة: 125] (?).

107 - قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا}، قال الزجاج: (أي: لو شاء لجعلهم مؤمنين) (?)، وهذا نص صريح في أن شركهم كان بمشيئة الله تعالى (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015