وفي الحِلْم إدْهان وفي العَفو دُرْسة ... وفي الصِّدق مَنْجاةُ من الشر فاصدْق (?)
قال: الدُّرْسةُ: الرياضة، ومنه درست السورة حتى حفظتها) (?)، وهذا القول قريب مما قاله الأصمعي بل هو نفسه، لأن المعنى فيهما يعود إلى التذليل والتليين (?).
قال ابن عباس: {وَلِيَقُولُوا} (يعني: أهل مكة حين تقرأ عليهم القرآن {دَرَسْتَ} يقولون: تعلمت من يسار (?) [أبي فكيهة] (?) وجبر (?) مولى قريش، وقرأت علينا تزعم أنه من عند الله) (?)، وفي قول ابن عباس تعلّمت