{وَمَنْ عَمِيَ} عن الحق فلم يصدّق، فعلى نفسه جنى العذاب) (?)، وقال الزجاج: (المعنى: فلنفسه نفع ذلك {وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا}، أي: فعلى نفسه ضرر ذلك، لأن الله جل وعز غني عن خلقه) (?).
وقوله: {وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: ما أدفع عنكم ما يريد الله بكم) (?)، وقال الكلبي: ({وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} [أي: برقيب أحصي عليكم أعمالكم (?)] أي: إنما أنا رسول أبلغكم عن ربي، وهو الحفيظ عليكم الذي لا يخفى عليه شيء من أفعالكم) (?)، ونحو هذا قال الحسن: (أي: برقيب على آعمالكم حتى أجازيكم بها) (?)، قال أبو إسحاق (?): (أي: لست آخذكم بالإيمان أخذ الحفيظ عليكم، والوكيل، وهذا قبل الأمر بالقتال، فلما أُمر (?) بالقتال صار حفيظاً عليهم، ومسيطراً على كل من تولى).